الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محطات الوقود تقفل ابوابها… لا محروقات بعد اليوم

اعلنت شركة “كورال” أنها استوردت باخرة من مادة البنزين نظرا للشح الكبير في الاسواق، الا انّها لا تزال متوقفة في المياه الإقليمية منذ تاريخ ١١/٨/٢٠٢١. وقالت ان الدولة اللبنانية لم تقم بما هو متوجب عليها لتأمين مستلزمات التفريغ بغية إدخال الكميات المستوردة الى السوق اللبناني.

وعليه، تعتذر شركة “كورال” من الشعب اللبناني ومن زبائنها لعدم تمكنها، وللمرة الأولى منذ تاريخ تأسيسها، من تزويد المحطات بمادة البنزين اعتباراً من اليوم وذلك لنفاد الكميات في مستودعاتها. وعند نفاد الكميات المتبقية في محطاتها، ستتوقف هذه الأخيرة بدورها عن تلبية حاجات المواطنين.

أزمة المحروقات تتفاقم
وشلل تام سيصيب البلاد أواخر الاسبوع

أكد المعنيّون في قطاع المحروقات ان مخزون الشركات المستورِدة ومخزون المحطات سيَنفَدُ تماماً أواخر هذا الاسبوع، مما سيصيب البلاد بحالة شلل تام. ودعوا المسؤولين الى التوافق على آلية للتسعير إن على 3900 ليرة او غيرها من اجل تفريغ بواخر المحروقات الموجودة في البحر، رأفة بالشعب اللبناني.

بدأت محطات الوقود تقفل واحدة تلو الاخرى وبدأ البنزين ينقرض بشكل كامل من السوق. ورغم ان سعر الصفيحة وصل الى 500 الف ليرة في السوق السوداء، إلا انه أيضا شحيحٌ ونادر.

في هذا الاطار، رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، أن “الأوان آن لتتوصل السلطتان السياسية والنقدية الى اتفاق، فالشعب والقطاع الاقتصادي بين فكّي كماشة والبلد يتدمر”.

وأشار الى أن “مستودعات الشركات المستوردة للنفط بدأ مخزونها بالنفاد، والمخزون في محطات الوقود يكفي لآخر الأسبوع”، لافتا الى “المشاكل التي تحصل على المحطات”، ومحذرا من أن “الموضوع خطيرٌ جدا، وعلى المعنيين الاتفاق على الآلية التي يجب اتباعها بالنسبة لسعر المحروقات”.

وناشد المسؤولين “إيجاد حل سريع لأن الوضع لم يعد يحتمل على المحطات، رأفة بالشعب وبأصحاب المحطات، لأننا ذاهبون الى شلل تام إذا ما استمر هذا الوضع، وعلى حاكم مصرف لبنان السماح لباخرة البنزين الموجودة في عرض البحر، بالتفريغ وفق الجدول المعتمد من وزارة الطاقة”.

من جهته أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أنه حالما يتخذ المسؤولون القرار، على أي تسعيرة، وفق 3900 ليرة أو غيرها، فإن البواخر الموجودة في البحر ستبدأ على الفور في عملية التفريغ.
ولفت الى أنه تم تفريغ باخرة مازوت وفق تسعيرة 3900 ليرة، لكنها لا تكفي في ظل عطش السوق، وإن شكلت حلحلة نسبية\\ معطياً الأولوية لتزويد المستشفيات
والقطاعات الطبية، والقضايا الطارئة بهذه المادة.

الإدارة الأميركية قررت مساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية

تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون اتصالا هاتفيا من السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا  ابلغته خلاله قرار الإدارة الأميركية بمتابعة مساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا، وذلك عن طريق توفير كميات من الغاز المصري الى الأردن تمكّنه من انتاج كميات إضافية من الكهرباء لوضعها على الشبكة التي تربط الأردن بلبنان عبر سوريا.
كذلك سيتم تسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولا الى شمال لبنان.

ولفتت السفيرة شيا الى ان الجانب الأميركي يبذل جهدا كبيرا لانجاز هذه الإجراءات، وان المفاوضات جارية مع البنك الدولي لتأمين تمويل ثمن الغاز المصري وإصلاح خطوط نقل الكهرباء وتقويتها والصيانة المطلوبة لأنابيب الغاز.

النفط العراقي يصل الى لبنان في 5 أيلول

اعلن وزير الطاقة ريمون غجر ان الوزارة تبلّغت من الجانب العراقي أنّ تسليم الكميّة الأولى من النفط سيحصل بين 3 و5 أيلول المقبل، ما يعني أنّ وصول هذه الكميّة، وهي 84 ألف طن من النفط، سيحصل بعد أيّامٍ قليلة من هذا التاريخ.
واوضح غجر ان ساعات التغذية بالتيار الكهربائي إذا اعتمدنا حصراً على ما يصلنا من العراق، ستكون بين 4 و6 ساعات يوميّاً، خصوصاً في حال عدم توفّر اعتمادات جديدة من مصرف لبنان “.