استمع لاذاعتنا

فؤاد مخزومي: سعد الحريري اليوم هو الابن المدلل لـ “حزب الله”

اعتبر النائب فؤاد مخزومي أن ما من شخص مسؤول عن خراب البلاد بل منظومة متكاملة لهذا نزل الشعب الى الشارع ليقول “كلن يعني كلن”.

واعتبر مخزومي في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” أن “الطبقة السياسية الفاسدة “خربت بيتنا” ضمن اطار “النفاق الوطني”.

واشار الى أن البرهان على ذلك ان “اموالنا منهوبة وهناك رمي اتهامات بين المركزي والطبقة السياسية”.

وقال: “هذه الطبقة السياسية طالبت برئيس الحكومة السابق سعد الحريري قبل حتّى حسّان دياب، وفي حينها وافق الحريري على دياب على مضد بعد احراق باقي الاسماء”.

ولفت الى أن “الحريري كان شريكا في الفساد”.
وقال: “مشكلة السياسيين في لبنان ولا اعتبر نفسي منهم أنهم يضحكون على ابليس واقنعوا الفرنسيين”.
واعتبر أن الفكرة مما يحصل اليوم هي أن تحمي المنظومة السياسية بعضها لا ان تنقذ اللبنانيين.
ورأى مخزومي أن “حزب الله كان اذكى من 14 آذار واستمال الحريري”.
واعتبر أن “الحريري اليوم هو الابن المدلل لحزب الله”، مشيرا الى أن “الحريري كان الشريك الاول والاخير لحزب الله في بيروت في الانتخابات الماضية “.

واشار الى ان الرئيس نبيه بري ضغط شخصيا على القومي والصمد وغيره لتسمية الحريري لرئاسة الحكومة.
وبالحديث عن الانتخابات، اعتبر مخزومي أن “الانتخابات “ما كانت مزبوطة”، كان فيها لعب وتزوير”.
ورأى أن “حزب الله اخترع معادلة الاقوى في طائفته ودعّم ذلك بقانون الانتخابات للامساك بالسلطة”.
وفي موضوع التدقيق الجنائي، قال مخزومي: “التدقيق سينتهي وسيموت وهذا واضح”، مضيفا: “ليس هناك نيّة جديّة لمعرفة من سرق الأموال”. وتابع: “في 3 نوفمبر لن تتمكن “الفاريس” من تقديم تقرير لأنها لم تتوصل الى المعلومات التي تحتاجها وسيتوقف التدقيق”.
واعتبر أن “اهميّة أن تكون في الداخل هي ان ترى المطبخ الداخلي في اللجان وغيّرنا أمورا كثيرة في رقابتنا في اللجان النيابية”.

ولفت الى ان “خفض سعر صرف الدولار هدية من مصرف لبنان للرئيس الحريري، والحريري حمى رياض سلامة وقال إن المسؤولية تقع على كلّ الطبقة السياسية”.
وعن موضوع المساعدات الخارجية، قال: “ما تشدّ ايدك ما في مصاري ومساعدات”. وأضاف: “الامارات والسعودية اليوم تقولان ان اي حكومة تضم حزب الله هي حكومة حزب الله وبالتالي لا مساعدات وصحيح ان الاوروبيين والاميركيين ينظمون مؤتمرات الدعم ولكن المموّل يكون بالعادة عربيا”.
وتابع: “كان يجب ان نتمسك بالمبادرة الفرنسية ونحافظ عليها وبات ماكرون “مزروكا” بشكل ليقبل بأي نوع من الحكومات”.

واشار الى ان “فريق عمل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ادخله في متاهات “غلط””.
ودعا مخزومي “الاميركيين والفرنسيين الى فرض عقوبات على مسؤولي الطبقة السياسية اللبنانية”.
وسأل: “أين تحقيقات المرفأ؟ “معقول” بعد شهرين لم نعرف بعد ما حصل؟ هل لاحظت أن بعد طلب الصور الجوية لانفجار بيروت دخلنا بموضوع ترسيم الحدود؟”.

ورأى أن “عدم تطبيق اتفاق الطائف ادّى الى مبدأ المثالثة”.
وعن اعادة اعمار بيروت قال:”الذين يحبّون لبنان كثر وكنّا نتلقى من التحويلات من المغتربين سنويا ضعف ما نطلبه اليوم من صندوق النقد الدولي ولم نعد نتلقى هذه التحويلات لأن القانون لا يحمي الناس ولأن المصارف سرقت أموال الناس”.
ورأى مخزومي أن “ترسيم الحدود مع سوريا سيكون اصعب من ترسيم الحدود مع اسرائيل”.
وأضاف: “من الضروري تحديد الحدود مع اسرائيل لبدء الحفر في البلوك رقم 8 لأن فرص استخراج الغاز من البلوك اكبر واسرع من غيره من البلوكات “.
واعتبر أن “ترسيم الحدود شيء والتطبيع مع اسرائيل شيء آخر ونحن لا يمكن أن نطبع مع اسرائيل ولا أحد في الداخل يطلب السلام مع اسرائيل”.