العوائق الماليّة والتّقنية لإجراء الانتخابات النيابية في الخامسَ عشر من أيّار المقبل، تتذلّلُ الواحدة تلو الأخرى. فمجلس النّواب أقرّ في جلسته التّشريعيّة الأخيرة، القانون الرامي إلى فتح اعتمادٍ إضافيّ استثنائي في كلّ من موازنة وزارة الدّاخلية والبلديات – الدّوائر الإدارية، وفي موازنة الخارجية والمغتربين – الإدارة المركزية والبعثات في الخارج.
إلّا أنّها لا تزالُ بحاجةٍ إلى نصف مليون دولار لدفع كلفة تأمين وصول صناديق الإقتراع إلى بيروت. وحدَها الاعتبارات السياسية قد تؤجّل الاستحقاق الانتخابي.
الفوضى الأمنية من السيناريوهات المخطّط لها لتأجيل الانتخاباتِ النّيابية.
الحَراك الإقليمي والدّولي على خطّ المفاوضات الإيرانيّة السعودية والاتفاق النّووي، يرفعُ بدوره منسوبَ احتمالِ تأجيلِ الاستحقاق الانتخابيّ.
إذا، الأحزاب اللبنانية تؤكّد على ضرورة إجرائِها في موعِدها… فهل تصدقُ النّيات؟