كلمات الرئيس نجيب ميقاتي الاخيرة عبر محطة السي ان ان وشعوره بالحزن لخرق السيادة اللبنانية بادخال صهاريج حزب الله عبر المعابر غير الشرعية كانت بمثابة البيان الوزاري الحقيقي للحكومة و بالتالي كانت الباب لاعتراض خليجي وسعودي غير معلن حتى الان على حكومة ميقاتي تمثل بمغادرة السفير السعودي لبيروت. الخليج كان وعلى مر السنوات المدخل الاساس لاعادة اعمار لبنان وتحديدا السعودية فهل يستطيع لبنان النهوض من دون السعودية وهل هي مستعدة للمساعدة.
لبنان تماما مثل الطفل اليتيم الذي تبنته عائلة ثانية مختلفة عنه في كل تفاصيل الماضي والحاضر و المستقبل.