الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقدمة نشرة أخبار صوت بيروت انترناشونال: اي لبنان نريد: لبنان اللبناني ام لبنان الايراني؟

بعد حوالى اسبوعين على اشتباكات الطيونة – عين الرمانة: الغموض تبدد والصورة توضحت. فما حصل لم يكن بين عناصر من القوات اللبنانية من جهة وعناصر من أمل وحزب الله من جهة اخرى، بل هو تجسيد لصراع من نوع آخر ولمعركة ذات أبعاد أخرى. اشتباكات الطيونة – عين الرمانة كانت بين قوى سياسية ولبنانيين يريدون لبنان اللبناني، وبين لبنانيين آخرين مؤمنين بلبنان الايراني ويريدون الحفاظ عليه ما امكن. الفريق المؤمن بلبنان اللبناني يريد الدولة، يريد القضاء، يريد جيشا لبنانيا واحدا على كل الاراضي اللبنانية، وسلاحا واحدا لا شريك له.

في المقابل الفريق اللبناني المتناغم مع الاستراتيجية الايرانية في المنطقة لا يريد الدولة بمقدار ما يريد دولته او دويلته. وهو لا يريد قضاء مستقلا بل يريد قضاءه الذي يشبه القدر، ولا يريد جيشا لبنانيا واحدا بل يريد جيشه، ولا يريد سلاحا بل سلاحه وصواريخه التي لا يعرف احد متى وكيف وضد من توجه! ان ما يحصل في هذه الايام المصيرية يذكر بما حصل في نهاية الاحتلال السوري للبنان. يومها تجمع السياديون، تخلوا عن ترددهم، وقرروا خوض معركة اخراج السوري فنجحوا. اليوم هذا هو المطلوب من جديد. فالايراني يضع يده على لبنان شيئا فشيئا بواسطة حزب الله وادواته. فان لم يتم وضع حد له ولوصايته سقطت الصيغة اللبنانية ومات لبنان. ايها اللبنانيون، الان الان وليس غداً انتم امام تحد كبير، وامام سؤال مصيري، فاي لبنان تريدون: لبنان اللبناني ام لبنان الايراني؟