الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقدمة نشرة أخبار صوت بيروت انترناشونال: لبنان يتخبط... وحزب الله ينتظر على الكوع!

التخبط عنوان المرحلة، وهو، للاسف، بعناوين كثيرة. التخبط الاول سياسي – دستوري- مؤسساتي، يبدأ بالدورة غير العادية لمجلس النواب ولا ينتهي بطاولة الحوار. الثابت ان التخبط مصدره واحد: صراع عون- بري الذي لا يبدو انه سينتهي الا بخروج رئيس الجمهورية من قصر بعبدا. الضحية الاولى والابرز في الصراع: الشعب اللبناني. فبدلا من ان ينصرف المسؤولون والرؤساء الى معالجة شؤون الوطن، تراهم ينصرفون الى صراعاتهم ويركزون على مناكفاتهم وينشغلون بخلافاتهم، وهي في معظمها خلافات صغيرة على الحصص والمكاسب والمغانم. اذ لماذا يختلف التيار الوطني الحر مع حركة امل مثلا؟ هل على الرؤية الاقتصادية مثلا او على المنافع الاقتصادية والمكتسبات المالية لكل فريق؟ في الشأن التربوي الامرليس افضل حالا.

فوزير التربية يريد فتح المدارس والمؤسسات التربوية، لكن المعلمين والاساتذة لا يريدون، ومعظم الاهالي لا يريدون، ومعظم الادارات التربوية لا تريد. ففي هذه الحال كيف يفتح الوزير عباس الحلبي المؤسسات التربوية غدا؟ وهل يذهب لوحده الى المدرسة غدا ويعود الى مقاعد الدراسة ليبقى عند قراره ولا يتراجع عنه؟ و « يا محلى» التربية اذا ما قارناها بالوضع المالي الاقتصادي والوضع المعيشي. فالناس تئن وتتوجع، لكن ما من احد يسمع صوت وجعها. فالقوى السياسية بمعظمها تواصل استباحة الدولة وخيراتها. اما حزب الله فيواصل المهمة الاحلى والاحب الى قلبه: ضرب علاقات لبنان العربية عموما والخليجية خصوصا، باعتبار انه واثق ان ايران الولي الفقيه والملالي هي التي تؤمن المن والسلوى للبنان. فبئس وطن سياسيوه اما جهلة او فاسدون او سارقون او يقدمون مصلحة بلد اخر على مصلحة بلدهم!