مهمة دراسة ملفات الطلاب المالية أضيفت إلى مهمات عميدهم في الجامعة اللبنانية الأميركية. الأقساط ستُدفع الخريف المقبل بالدولار الأميركي لا بما يعادله.
سعر الصيرفة الذي يعادل نحو أربعة آلاف ليرة لبنانية ولّى إلى غير رجعة لكن مساعدات المنح باقية وتتمدد.
النقش في الحجر للحفاظ على العلم في الكبر، وسيلة عبّر عنها أهالي طلاب الجامعات الموجودين في الخارج. هم ممنوعون من تحويل ودائعهم إلى أبنائهم لأنها بالعملة الصعبة.
البرلمان سنّ قانونًا لمصلحة الأهالي لكنه ترك تشريعًا يحمي حصون المصرف المركزي والمصارف.
أبواب الحلول أُوصدت في وجه هؤلاء الأهالي. هم في عُرف القوانين أصحاب حقوق، لكنّ مطالبتهم بها ستحوّلهم ربما إلى قطّاع طرق.
منع الأموال عن الطلاب لا يعود إلى انعدام وجود قانون يحفظ حقوقهم،
بل مردّه إلى سحب مادة جزائية من التعميم الموجود،
سحبٌ جعل المصارف معفية من عقاب عدم التنفيذ.