الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من التكليف إلى التأليف انتقل نجيب ميقاتي بوتيرة توحي بالبت سريعاً بالتشكيل وإلا إلى الإعتذار در

من التأليف إلى التكليف انتقل الرئيس ميقاتي بوتيرة توحي بتصميم على البت سريعاً بالتشكيلة، والا فالى الاعتذار در. هو يسعى الى تشكيل الحكومة قبل الرابع من آب وينقل عنه من التقاه بانه لن يقبل بالمماطلة بحجة حقيبة من هنا وحصة من هناك، ولديه تصور لشكيل الحكومة بحثه مع رئيس الجمهورية اليوم في اول لقاء بينهما، لكنه لم يقدم بعد صيغة لتوزيع الحقائب، ووعد رئيس الجمهورية بالعودة قريباً الى بعبدا بتصور عن توزيع الحقائب السيادية والاساسية والخدماتية، وفيما وصفت مصادر بعبدا اللقاء بالجيد وانهم يراكمون على الايجابيات عكس ميقاتي بعد الاجتماع تفاؤلاً وقال: تحدثنا ببعض التفاصيل وكانت الاراء متطابقة بنسبة كبيرة، واعداً بتكثيف اللقاءات مع رئيس الجمهورية في الايام المقبلة املاً بتشكيل الحكومة قريباً.

ولأن الشياطين تكمن في التفاصيل يجب انتظار اللقاءات الأخرى ليبنى على الشيء مقتضاه، قبل ان يصلميقاتي الى القصر كان الجو تفاؤلي، كانت الاجواء السائدة بانتظار اول مسودة يحملها الى رئيس الجمهورية تتحدث عن تفاؤل، علما ان مصادر القصر بقيت تتحدث وتعتمد على هذا التفاؤل في عبارة استخدمها ميقاتي في تصريحه بعد التكليف “شريكي الكامل رئيس البلاد”، تفسر مصادر بعبدا الشراكة كالتالي: نحن نسير في هذا الاتجاه في كل اسم بالتشكيلة تسهيلاً للتأليف، وتوضح مصادر بعبدا ليست المسألة مسألة  معايير ووحدة معايير وتوازن وهو كان يرددهه الرئيس ميشال عون مراراً وكذلك رئيس التيار الوطني الحر وتقول لن نذهب الى العقدة بل الى الحل اذا مشي حالو ميقاتي.

في اي حال اذا اعتمدنا على التعفف المعلن للكتل النيابية في رفض حصص في الحكومة قد ينجح ميقاتي في التأليف قريباً لكن البعض فسر اعلان التيار الوطني الحر عدم المشاركة في الحكومة بالمناورة السياسية او لاهداف سلطوية كما وصفها نائب رئيس حزب القوات اللبنانية، لكن التوقيع لا يزال في يده كما اوحى نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، تقول المصادر ان ميقاتي مرتاح للدعم الذي تلقاه من الثنائي الشيعي ويعتمد عليهما لاسيما على التسيير الظاهر والمعلن من حزب الله اما حزب الله الذي حدد موقفه سابقاً لفت موقف النائب محمد رعد في الاستشارات حيث حدد مواصفات للوزراء لاسيما في وزارت الاقتصاد والمال والتربية وطالب بوزراء ذوي اختصاص وخبرة في ميدان الحياة الاجتماعية العامة وليس فقط في المكاتب وبين الارقام وهذا بالطبع رداً على شكل الحكومة التي يسعى ميقاتي لتشكيلها وهي حكومة اختصاصيين لا سياسيين فيها أو حزبيين.