منذ سنوات عدة كان يعيش ليس فقط كالناس العاديين لكن مع الطبقة الميسورة. رجل أعمال يمتلك المال وكل مقدرات الحياة. غدرهُ دولاب الحياة، فنزل من برجهِ العاجي إلى جسر برج حمّود. بحثت عنه كاميرا صوت بيروت إنترناشونال فوجدتهُ يفترش الأرض سريراً ويلتحف بسماءٍ تبكيه.
بما انّ الدولة تتلهّى بملفات خارطات الطريق الممزّقة، يبقى الإعتماد على المبادرات الشخصيّة من أهل الخير.
هنا الوقوف ممنوع، لكن النوم مسموح، والمطلوب من وزارة الشؤون الإجتماعيّة التي تناتشتها الأحزاب في خلال توزيع الحقائب الوزارية لما تنتظرها من وعودِ بمساعداتٍ خارجيّة أن تلتفت لهذا المواطن المسكين.