أخبار الأزمة الاقتصادية اللبنانية باتت على الطبق اليومي للإيطاليين،
من أوريولو إحدى ضواحي روما انطلقت مبادرة فردية لمساندة الشعب اللبناني. مانزيانا ضاحية إيطالية أخرى لاقت أوريولو في وسط الطريق،
وولدت الفكرة بأن يكون التواصل بين الشعبين من دون أي وسيط،
أدركت لوريتا أن في مرآة هذا العالم من يشبهها في مهنتها،
فتعرفت على زميلتها اللبنانية عبر وسيط لبناني وقررت الوقوف إلى جانبها، آثرت المزينة الإيطالية أن ترسل عدة العمل إليها التي لم تعد قادرة على شرائها.
إلى بيروت در، عدنا إلى مشهد محاولات النهوض من جديد، وصلنا والأمانة برفقتنا سليمة، إلى منطقة خندق الغميق حيث مكان عمل ميمو،
وقد سمته على اسم محل لوريتا، vertigo أبدت ميمو فرحتها بزيارتنا وهي تكرر فكرة واحدة، بأنها لا تحب أن يساعدها أحد بالمال بل بالعدة.
المساندة الإيطالية لميمو شحنت طاقتها للاستمرار في العمل، فخطر تسريحها من مهنة مارستها على مدى سنوات قد زال، على عكس كثير من اللبنانيين ينتظرون من يكترث لأمرهم.