الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي في الاليزيه وماكرون يسعى لخرق عربي

اول اطلالة خارجية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ستكون من فرنسا وهو امر طبيعي كون حكومة معا للانقاذ عرابها الاساسي ايمانويل ماكرون. للزيارة بعدان معنوي وسياسي فهي تأتي كترجمة طبيعية للدعم الفرنسي المباشر لحكومة ميقاتي والتي يأمل ميقاتي ان تكون اولى بوادرها مساعدة الحكومة في اكثر من ملف اولها التفاوض مع صندوق النقد الدولي في وقت تعتبر مصادر فرنسية ان المفاوضات لن تكون سهلة.

كما يعتبر الفرنسيون ان الحكومة الحالية ونظرا لعمرها القصير لن تتمكن من انجاز الاتفاق النهائي مع صندوق النقد بل ستؤسس له عبر المفاوضات التي يجب ان يسبقها ايضا برنامج واضح واصلاحات جدية في القطاعات العامة كالكهرباء والقطاع المصرفي والقضاء، من هنا من المتوقع ان تتركز المحادثات بين ماكرون وميقاتي والتي سيتخللها غداء يقيمه الرئيس الفرنسي لضيفه، على عنوانين اساسيين هما الاصلاحات والانتخابات النيابية، التي تصر فرنسا على اجرائها في موعدها وهي تدعم الاقتراح الاوروبي بإرسال بعثة دولية الى لبنان لتأمين حصول الانتخابات بشكل عادل وآمن. بحسب المعلومات سيحاول الرئيس ميقاتي اعادة تحريك ملف سيدر على اعتبار ان الاموال المقررة سبق واتخذ قرار بها لكن هذا الملف سيحتاج ايضا الى تنفيذ الاصلاحات والتي كان غيابها سببا اساسيا في وقف سيدر.

على الرغم من استعداد فرنسا ومعها دول اوروبية لمساعدة لبنان تعتبر مصادر الاليزية ان اي مساعدات خارجية لا يمكن ان تكون فعالة ومفيدة اذا لم تقترن بمساعدات عربية وخصوصا خليجية من هنا تقول المصادر ان ماكرون سيجدد المحاولة باتجاه الدول العربية وفي مقدمها المملكة العربية السعودية لاقناعها على اعطاء فرصة لحكومة ميقاتي ومساعدتها بالحد الادنى لانقاذ لبنان.