الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الاثنين 3 كانون الأول 2022

في نشرة أخبار اليوم:

– علي حسن خليل يفتح الدفاتر العتيقة لعون وباسيل ويتهمهما بالفساد والتعطيل
– نصر الله يختتم الليلة الخطابات والردود ويسحب فتيل التفجير بين حلفائه؟
– بعبدا تفكر بالعودة لطاولة الحوار … من سيلبي؟ وهل يكون حوار الطرشان؟

“ولعت على الاخير” بين التيار الوطني الحر وحركة امل. فما كان مستورا بعض الشيء طوال السنوات الخمس المنصرمة تكشف دفعة واحدة وبقوة. باسيل يتهم امل ونبيه بري بانهما اصل الفساد في البلد، وبأنهما عقبتان رئيسيتان امام بناء الدولة. في المقابل علي حسن خليل فتح الدفاتر العتيقة كلها، اي لم يكتف بالرد على باسيل بل استعاد بعض ما قام به به ميشال عون منذ العام 1988 الى اليوم. فهل ما يحصل الان مجرد استعراض انتخابي قبل بدء السباق نحو البرلمان، ام ان الخلافات بين الطرفين بلغت درجة اللاعودة؟ الامران معا. فبري، ومنذ اللحظة الاولى لانتخاب ميشال عون، بدأ يعد السنوات بل الاشهر والايام انتظارا لنهاية العهد ولخروج عون من قصر بعبدا. اما ميشال عون فاعتقد انه لن يخرج من قصر بعبدا الا بعد ان يكون “قبع” نبيه بري من رئاسة مجلس النواب وفك تحالفه مع حزب الله. لكن حسابات عون لم تصب. فحزب الله قدّم علاقته ببري على علاقته بميشال عون، فبدا عون والتيار ورئيسه وكأنهم يحاربون طواحين الهواء.

وتأكد للجميع مرة أخرى ان حلف الثنائي الشيعي لا يتزعزع واقوى بكثير من تفاهم مار مخايل، وان بري شريك في هذا التفاهم ولو رغما عن ارادة عون وباسيل! من هنا فان الامور بعد اليوم لن تهدأ ولن تبرد. الحرب المفتوحة اعلنت بين الطرفين، ووقف اطلاق النار مستبعد، وهو افضل امر للشعب اللبناني. يكفي ان الطرفين يتبادلان الاتهامات وينشران غسيلهما الوسخ على سطوح الجمهورية. وهذه الاتهامات محقة في معظمها، ما يفضح المنظومة الحاكمة للآخر، ويكشف ما اقترفته بحق الشعب اللبناني منذ العام 1988، اي منذ اعلن الجنرال ميشال عون ما اسماها حرب التحرير للوصول الى رئاسة الجمهورية، ومنذ العام 1992 اي منذ وصول نبيه بري الى رئاسة مجلس النواب. فايتها الرئاسة الاولى كم من الافعال السيئة ارتكبها الجنرال باسمك! وايتها الرئاسة الثانية كم من الفضائح ارتكبها بري باسمك. وفي الحالين ذهب اللبنانيون ضحية الطموحات المجنونة والفساد والافساد!