الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تعلمون كيف أصبح الفانوس رمزًا لرمضان؟

يعد الفانوس رمزاً أساسياً لرمضان المبارك، ورغم اهتمام المسلمين بشراء الفوانيس في رمضان بهدف الزينة، الا أن جلهم لا يعلمون لماذا ومن أين أتت الفكرة، فهل هي جزء من الدين والعقيدة أم أنها مجرد عادة؟

المتخصص في الفنون الاسلامية، البروفيسور خالد تدمري شرح لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان أن “فانوس رمضان هو عادة وتقليد تاريخي، وليس فريضة او شعائر دينية، وكما تذكر المصادر التاريخية بدأت الفوانيس في العصر الفاطمي، الفاطميون حكموا لبنان لذلك انتقلت هذه العادة إليه وإلى بلاد الشام”.

اول ظهو للفانوس كما قال تدمري كان في عهد “المعز لدين الله الخليفة الفاطمي، عندما اتى الى القاهرة، فخرج اهلها لاستقباله في صحراء الجيزة، حملوا الفوانيس ليستدلوا على الطريق، وبعد ان عادوا إلى القاهرة بقيت الفوانيس معلقة طيلة شهر رمضان فتحولت إلى عادة أن تضاء في شهر رمضان” واضاف “خليفة فاطمي آخر طلب من ائمة المساجد أن ينيروا المساجد والشوارع في رمضان بتعليق الفوانيس، فكانت مساهمة بأن يصبح الفانوس رمزاً في شهر رمضان المبارك”.

واشار الى ان “خليفة فاطمي كان يخرج لرؤية هلال رمضان برفقة اطفال كانوا يحملون الفوانيس والمشاعل وبعد التثبت من رؤية هلال رمضان يعودون ادراجهم ليسيروا في شوارع القاهرة منشدين اناشيد دينية”.

وبغض النظر عن تعدد الروايات واختلافها، فالفانوس سيظل عادة رمضانية رائعة تجلب السرور والبهجة للاطفال والكبار وتحتفي بقدوم الشهر المبارك.