الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تكون الميغاسنتر ذريعة لتطيير الانتخابات النيابية؟

ضرورة اعتماد الميغاسنتر في انتخابات أيار موضوع أثاره رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر بعد فشلهم في تعديل قانون انتخابات المغتربين بغية تطيير هذا الاستحقاق
الميغاسنتر بمفهومها العام تعني أن يَنتخِبَ المواطنُ في مكانِ سكنِه بعد أن يُسجّلَ اسمَه في المحافظةِ التي يَقطُنُ فيها اي المراكزِ التي يجبُ انشاؤُها في المناطق، وبالتالي هي مرتبطةٌ بالتسجيلِ المسبّق،
ووَفْقَ قانونِ الانتخابِ النسبي فإن لبنان سيكونُ بحاجةٍ الى انشاءِ 10 مراكز ما يَسمحُ لنحوِ 500 الفِ لبناني بالتصويت في اماكنِ سكنِهم
في المضمومن الميغاسنتر مهمة جدًا لزيادة نسبة الاقتراع وتعتبر خطوة اصلاحية في القانون الانتخابي
الا ان طرحها قبل شهرين من موعد الانتخابات يطرح علامات استفهام عديدة حول نية طارحيها, في حين تؤكد وِزارةِ الداخلية والبلديات أنّه يتعذّرُ اعتمادُ مراكزِ الاقتراعِ الكبرى ضِمنَ المُهلِ المفروضةِ في ظِلِّ الحاجةِ الى إجراءِ تعديلاتٍ قانونية، وهو ما نفاه وزير العدل هنري الخوري
واكدت الداخلية في دراستها ان هناك عقبات عدة تحول دون تطبيق الميغاسنتر اهمها
أنّ الوقتَ المطلوبَ لانجازِ التحضيراتِ لا يَقِلُّ عن 5أشهر
اضافة الى العقَباتِ اللوجستيةِ والإجرائية، والحاجات على صعيدِ المواردِ البشريةِ والمادية،
اما التكلفة الاجمالية للمشروع تبلُغُ أكثرَ مِن خمسةِ ملايينِ دولارٍ أميركيّ.
تأجيل الانتخابات حتى شهر أيلول تجرأ وزير السياحة وليد نصار الى طرحه خلال الجلسة الوزارية قائلًا “اذا مش قادرين نعمل الانتخابات خلينا نصارح المواطنين”
نعم ايها الوزير صارحوا اللبنانيين بحقيقة ان الفريق العوني يرغب بذلك التوجه بهدف الحؤول دون حكومة تصريف أعمال لاربعة أشهر، بهدف إصدار تعيينات وتشكيلات لا يمكنه القيام بها في ظل حكومة تصريف أعمال قبل انتهاء ولاية الرئيس عون في 31 اتشرين الاول لمقبل.
في الخلاصة موضوع الميغاسنتر سيحسم في الجلسة الوزارية الخميس المقبل, وعندها يتبين ما اذا كانت الانتخابات ستحصل في موعدها ام ان العهد البرتقالي سينجح في تأجيلها.