الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يشكّل الانهيار الاقتصادي ضربة قاضية لمدارس و جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان؟

لطالما عانى مؤسسو جمعيات ومدارس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان من العثرات اللوجستية والاجتماعية والاقتصادية التي تقوّض تجربتهم التعليمية، هذه العثرات ازدادت مع تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان لدرجة فاقت قدرات البعض على الاكمال، وأخرها واحدة من أهم المدارس اللبنانية للأطفال المصابين بالتوحد 123 for Autism التي أعلنت اقفال ابوابها لحين تحسن الأوضاع.

لا تزال غالبية المدارس في لبنان، الرسمية منها على الأقل، غير ملائمة لاستيعاب الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. وتتعلق أوجه القصور بعدم توافر الوسائل و المعدات المناسبة و معلمي التعليم الخاص المؤهلين وهنا تبرز ضرورة ايجاد حلول سريعة بناءة لإنقاذ هذه الفئة.

صعوبات واجهت القطاع التعليمي كاملاً، فهو يتعرض إلى نكسات متكاملة.. أما الصدمة فكانت خطة تعليمية بخطوات غير مدروسة وناقصة.