برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يعلن باسيل في ٢ كانون الثاني فك الارتباط بحزب الله ام ان المسرحية مستمرة؟

حدد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الثاني من الشهر المقبل موعدا لمؤتمر صحفي قيل إنه مفصلي. الحلقة الضيقة المحيطة بباسيل تكشف أن المؤتمر سيشهد على مفاجأة كبيرة هي فك الارتباط مع حزب الله عبر اعلان انهاء مفاعيل تفاهم مار مخايل. بعض المشككين يضعون هذا الكلام في اطار التعبئة الشعبوية قبل الانتخابات النيابية، أو رسالة تحذيرية مبكرة للحزب حتى يقوم بما يلزم قبل الثاني من كانون الثاني، لا سيما أن باسيل اعتبر أن حزب الله شارك في المؤامرة عليه عبر تصويت العضوين الشيعة في المجلس الدستوري ضد قرار قبول الطعن.

فهل قرر حزب الله التخلي عن باسيل؟ واذا خسر باسيل من هو الحليف البديل الذي يمكن أن يشكل له الغطاء لوجوده المسلح وسياسته الخارجية؟ من المبكر الاجابة عن هذا السؤال لا سيما أنه في المرحلة الحالية، الحزب والتيار يحتاجان لبعضهما، واذا كان التيار قد خسر الكثير من أوراقه التي كان يفاوض على أساسها، الا أنه لا يزال يحتفظ بورقة رأس بيطار علما أن التعيينات القضائية لم تعد وحدها الثمن الذي قد يقبل به باسيل، في المقابل، حزب الله لا يزال يحتفظ بأوراق كثيرة يحتاجها التيار وباسيل للحفاظ على وجوده في المرحلة المقبلة، أولها الانتخابات النيابية والعمل على عدم حصولها وثانيها الانتخابات الرئاسية، وفي قاموس التيار “كلو بيهون” من أجل الوصول الى رئاسة الجمهورية. بعد صدور اللا قرار في المجلس الدستوري عقد اجتماع مصغر في القصر الجمهوري للبحث بسبل مواجهة ما اعتبر مؤامرة لانهاء التيار، وفك الارتباط مع حزب الله كان احدى الطروحات.