الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يعيد حزب الله سيناريو عام ٢٠٠٦ ويقول انظروا اليها تحترق؟

من منا لا يتذكر المقولة الشهيرة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله عام ٢٠٠٦ حين قال “روحوا صيفوا ما في شي”. حينها كان اللبنانيون يترقبون صيفاً واعداً، وكانت التقديرت بأن عدد السياح سيكون بالالاف الا ان نصرالله حطم آمال اللبنانيين واعطى الضوء الاخضر لخطف الجنود الاسرائيليين ما تسبب باندلاع حرب تموز.

اما اليوم ومع تصاعد النزاع على الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل فهل يمكن ان يقدم حزب الله على قصف المنشأة النفطية خلال وجودها في حقل كاريش

المعلوم ان حزب الله هو اداة لإيران تحركه حسب مصالحها، فهل من مصلحة ايران حث الحزب لفتح حرب مع اسرائيل خصوصا في ظل تقدم مفاوضات فيينا المتعلقة بالملف النووي لطهران؟

اذا المعروف ان حزب الله يتحرك حسب املاءات ايران، وهو لا يتجرأ على التقدم خطوة واحدة من دون اشارة منها، ولكن ماذا عن لبنان الرسمي؟ هل صحيح أنه تخلى عن حدود لبنان النفطية مقابل صفقة ستتضح معالمها عاجلاً ام آجلاً؟ الجواب سيتضح في الايام والاسابيع المقبلة.