قبل عدة أشهر على موعد إجراء الانتخابات النيابية تتحضر الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات، فيما أعاد عدد من هذه الأحزاب ترتيب صفوفه الداخلية وخلط أوراقه، واللافت في هذا الشأن، أن غالبية هذه الأحزاب هي من الأحزاب المسيحية، وفي طليعتها حزب الكتائب اللبنانية الذي بدّل وجوها كثيرة من قيادييه وأشرك عنصر الشباب في القرار، وحزب الكتلة الوطنية الذي على مسافة أيّام من إطلاق مجلس قضاء جبيل وبدء النشاط الحزبي بشكل مكثّف… فبماذا تختلف هذه الأحزاب عن غيرها ممن يشاركون في السلطة؟
كلّ تلك الشعارات تبقى على ورق في ظلّ سيطرة حزب الله وفرض سياسة إيران بقوة السلاح، فكيف سيتم التعامل مع هذه الملف؟
الإنتخابات المقبلة هي الأدق في تاريخ الجمهورية الحديث، فماذا ينتظر اللبنانيون الذين يرفضون الواقع الحالي، ويطالبون بالتغيير؟