الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الكلينكس واللبن!!

اذا كانت بدايات حكومة الصهرين هكذا فماذا عن نهاياتها؟ لقد أبدع الوزراء الاختصاصيون المستقلون وادهشوا الرأي العام بما قدموه من آراء وبما وزعوه من حكم.. بل بما ارتكبوه من اخطاء في وقت قياسي! الرمز الاول والاوضح للاخطاء الوزارية وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار. فالرجل، سبحان من خلقه، خبير بكل شيء! يسأله صحافي عن امر فيلقي محاضرة يستلهمها من رحلاته الدائمة الى دول العالم! هو يقول “بعضمة” لسانه انه زار نصف العالم وانه يمضي معظم ايام السنة خارج لبنان. فاي حصاد جاء به سندباد العصر من رحلاته؟

الحصاد كثير.. يكفي ان نذكر انه يريد للبنانيين ان يعودوا الى زمن ما قبل الحفاضات توفيرا للمال ودعما للموازنة العامة، كما ينصح الناس ان يتوقفوا عن استعمال الكلينكس في اطار سياسة شد الاحزمة التي ينادي بها. انهما طرحان غريبان عجيبان، مع ذلك قد يتوصل الانسان العاقل ان يستوعبهما. لكن ان يصل الامر بحجار الى حد الطلب من اللبنانيين الامتناع عن تناول اللبن لانه سائل و يضعف الارادة والقوة واستبداله بتناول مأكولات صلبة فهذه “فلسفة” لم يأت بها احد من قبله.

عفوا حضرة الوزير: من اين تعلمت هذه الحكمة او هذه الوصفة غير المسبوقة؟بل قبل ذلك: من اعطاك السلطان للتحدث بكل شيء: بالطب والتغذية والاقتصاد والمال والبيئة؟ قليل من التواضع يا سيد حجار، انت وزير للشؤون الاجتماعية ونقطة على السطلر. ذلك هو مجالك فقط. لكننا نخشى ان تكون “فهماتك” في الشؤون الاجتماعية ك “فهماتك” في عالم الصحة و… الالبان والاجبان! عندها على لبنان السلام!