استمع لاذاعتنا

يبيع الصابون ليشتري الكتب… إحدى قصص أطفال سوريا في لبنان

على كرسي امام بسطة لبيع مواد التنظيف جلس عبد الرحمن يقرأ كتباً لجبران خليل جبران… بنصاعة الثلج يبدو قلب الولد البالغ من العمر 12 سنة، العامل والمثقف، والذي قدم من سوريا قبل سنة.

لم يأت عبد الرحمن الى لبنان بقرارة نفسه، ربما لم يُسأل عن رأيه في قرار الهجرة ايضا، تأمل الحياة في طفولته فوجدها خريفاً على احدى بسطات الاوزاعي.

اجبر عبد الرحمن على مغادرة مقاعد الدراسة في الصف الخامس ابتدائي، خلال رحلة العناء القى عليه الملل كتاباً لجبران، وبحسب ما قاله لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت، “سمعت ان الكتاب جميل ويتحدث عن سوريا ولبنان، لذلك بدأت بقراءته” واضاف “احلم ان يكون لدي منزل وكل شيء”.

تمرد عبد الرحمن على الظلم في سوريا وهرب بجناحه المكسور الى لبنان، فهل يكون مقبرة الاحلام وطناً له؟!