يواصل العلماء في استراليا أبحاثهم لمعرفة سبل حماية الحاجز المرجاني العظيم الموجود في قعر البحر، من ظاهرة ابيضاض لونه التي تنجم عن ارتفاع حرارة المياه.
ويستخدم العلماء تقنية حديثة تتيح لهم التعرّف على أنواع المرجان الأكثر تعرضاً لمخاطر موجات الحر البحرية، والأكثر مقاومة لها.
وتعتبر هذه التجربة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم خاصة أنها لا تستخدم أي مواد كيميائية، كما يمكن لهذه التقنية أن تقلل من درجة حرارة الغلاف الجوي والمحيطات، لكنها لن تقلّص مستويات غازات الدفيئة.