الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمي وأبي ماتوا بقذيفة وأنا حلمي يكون عندي بس بيت!

مخيم كترمايا في اقليم الخروب كان وجهة مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة،… المخيم الذي يعيش فيه نحو 275 لاجئاً سورياً من بينهم اطفال وكبار في السن وشباب، هربوا من سوريا ليعيشوا في خيم بلاستيكية على هذه الارض.

حالات كثيرة من الفقر والحرمان والضياع، ومع ذلك كان الاطفال سعداء برؤية فريق “صوت بيروت انترناشونال” وكأنهم ينتظرون من يتحدثون اليه عن الامهم واحلامهم المسلوبة داخل المخيم، وعن احلام الطفولة المحرومة قالت طفلة: احب الخياطة والرسم، في حين قال اخر احلم ان اعيش في منزل وان اتعلم، وقالت فتاة احلم ان اصبح محامية للدفاع عن الناس.

الحلم المشترك عند الاطفال السفر للانتهاء من كابوس المخيم، ومن القصص المحزنة ما قالته فتاة عن مقتل والدتها ووالدها وعمها وعمتها في سوريا، وشرحت “والدي وعمي كانا ينقذان الناس بعدما سقطت قذيفة واذ بقذيفة ثانية تسقط وتقتلهم”.

علي طافش صاحب الارض واليد الخيرة قرر منذ الحرب السورية ان يفتح ارضه للاجئين ولكل محتاج مهما كانت جنسيته ففي المخيم ايضا ثلاث عائلات بيروتية، وبحسب ما قاله “بفضل من الله قدمنا الارض من دون ان نأخذ اي بدل، ومن واجبي الانساني الوقوف الى جانب الناس” واضاف “اتمنى ان ينظر المجتمع الدولي الى اللاجئين السوريين في هذه المنطقة وحتى اللبنانيين المنسيين”.