الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إرتفاع أو إنخفاض؟ ما هو مصير الدولار عام ٢٠٢٢؟

“قديش الدولار اليوم” هو أكثر سؤال يشغل بال اللبنانيين، وقد يسبق أخبار السياسة وهموم كورونا أيضاً، فانهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار الاميركي هو المسؤول الأول عن تدهور الوضع الإجتماعي والإقتصادي عند معظم اللبنانيين الذين باتوا تحت خط الفقر بأشواط… وليس مستغرباً أن ينتقل هذا الهم معهم من سنة إلى أخرى. ولأن سعر صرف الدولار مرتبطٌ بالوضع السياسي في البلاد فماذا سيكون مصير سعر صرف الدولار الدولار في العام ٢٠٢٢؟ تراجع، إستقرار أم إرتفاع حتى الجنون، خاصةً أن هذه السنة ستحمل في طياتها استحقاقات سياسية جديدة كمصير الحكومة النائمة والإنتخابات النيابية والرئاسية المقبلتين؟

حالة من الهلع يشكلها ميزان الدولار مقابل الليرة، فما هو سقف هذا الإرتفاع المتوقع في العام الجديد؟

ويبقى السؤال… هل ستسمح هذه المنظومة المشلولة باستمرار هزيمة الليرة أمام الدولار؟ أم ستنهض من سباتها العميق وتنقذ عملة الوطن من الإنهيار؟