يعيش لبنان اليوم ما يكفيه من زلازل الأزمات، ليكون أهمها التجاذب والتوتر بالعلاقات الاقليمية مع دول الخليج عموماً، والمملكة العربية السعودية خصوصاً. أما عن السبب الرئيسي لهذه التوترات فلطالما كان ذراع إيران في لبنان، أي حزب الله وأمين عامه حسن نصرالله الذي لا ينفك عن مهاجمة المملكة بكافة الطرق والأشكال. أما اليوم، وبعد المؤتمر الذي عقدته جمعية الوفاق البحرينية المعارضة و ما رافقه من تداعيات، وفي تحد واضح للدولة اللبنانية، وأغلبية الشعب اللبناني، أعلنت ميليشيا حزب الله”، تنظيم “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”، يوم الأربعاء المقبل ليتضمن فعالية خطابية وإعلامية في الذكرى السنوية السادسة لإعدام نمر باقر النمر الذي أدين بتهم الإرهاب في السعودية، في قاعة مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية بلبنان.
لا يختلف أحد على أن ميليشيا حزب الله دائماً ما تضع مصلحتها فوق مصالح لبنان واللبنانين، ماذا عن المعنيين؟ فهل سيتحركون قبل فوات الأوان لتدارك التصعيد في التوترات؟
يواصل حزب الله وبكل عزم زعزعة الأمن الاقليمي للبنان، فهل سنشهد موقفاً لبنانياً حازماً؟ أو أهلاً بوطن مخطوف من إيران؟