الفن السابع أمسى تحت سابع أرض في لبنان، “الضهرة” التي كانت لعامة الشعب، باتت رفاهية للأغنياء. ومع تقلّص قيمة العملة، قبل اللبنانيون بتقليص حجم الشاشة و نظام الصوت، و اكتفوا بشاشات منازلهم الصغيرة في هذه الأزمة الكبيرة. إنها السينما، ملتقى العشّاق، ملجأ الهاربين من ضجيج الدنيا، ومسكن مثقفيّ الصوت والصورة… كيف هو وضعها الآن؟ 3،2،1… أكشن…
حتى متعة العين والسمع تأثّرت بحكم العرض والطلب عند الصرافين، وباتت بسواد السوق السوداء.
هذا المكان هو متعّة الحواس الستّ، السمع والنظر في الصالة، حاسة الشم والذوق واللمس، لأطايب الجلسة الحلوة… والأهم حاسة المخيّلة التي تعيش على هذا الفن الراقي. فهل نستعيد حواسنا في هذه الدولة التي “بلا أحساس”؟