الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اذا جرى التكليف فهل سنشهد تأليف؟ ميقاتي الأوفر حظاً فهل سيقبل؟ وما هي شروطه؟

يفترض ان تنتهي اليوم عطلة عيد الاضحى ما يعني انه في المبدأ يجب ان تستأنف المشاورات الجمعة استعداداً لموعد الاستشارات النيابية الاثنين. حتى الآن لا تزال مصادر بعبدا تصر ان الاستشارات في موعدها ورايحين على التكليف قبل التأليف، في اي حال لا يزال الرئيس نجيب ميقاتي الأوفر حظاً وهو يحظى بموافقة فرنسية وبموافقة الثنائي الشيعي، فيما مصادر رؤساء الحكومات السابقين تشير الى ان الاتصالات لا تزال قائمة وان لا شيء محسوم بعد حتى الساعة. من المقرر ان يعود الرئيس ميقاتي الجمعة لتبدأ المشاورات معه بالمباشر بعد ان كان خلال فترة العيد تواصلاً غير مباشر.

حتى الان هو لم يعط جوابا نهائياً ولم يقفل الباب ايضا بانتظار اجوبة على اسئلة عدة او شروط يضعها على الطاولة، السؤال المحوري الذي يطلب ميقاتي الجواب عليه قبل الموافقة هو: هل اداء رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر في شأن الصلاحيات المتعلقة بالتأليف سيتبدل؟ وما هي الضمانات التي ستجعل من مهمة ميقاتي مسهلة وسالكة في بعبدا على عكس ما حصل مع الحريري؟ والى هذه النقطة المحورية تضاف شروط اخرى تتحدث عنها مصادر ميقاتي وتقول ان لم يكن لديه الادوات اللازمة لاطفاء النار الذي سيرمي نفسه فيها كيف سيعمل؟ هو سيطالب بصلاحيات استثنائية وبحكومة من فريق عمل متجانس لا حصص فيها لاحد للتمكن من التحضير للانتخابات النيابية واجراء الحد الادنى من الاصلاحات لابقاء البلد واقفاً، والقطاعات التي هي محور هذه الاصلاحات بحسب مصادر الرئيس ميقاتي، الاتصالات الكهرباء وادارة الدعم، فهل كل القوى السياسية مستعدة لمنحه صلاحيات استثنائية من دون اي عرقلة على مدى 5 اشهر لتحقيق هذه الاصلاحات؟

في اي حال في بلد مثل لبنان يمكن أن ننام على شيء ونصحو على شيء آخر، وقبل السبت لا يمكن حسم مصير الاستشارات الاثنين ولا حتى الاسم المتفق عليه.