عندما يفشل السياسيون في حل الازمات المتراكمة ويضطر اللبنانيون الى الوقوف لساعات طويلة لتعبئة البنزين وتضيق أمامهم كل السبل للهروب من الذل فيبحثون عن حلول في مكان آخر. انها “البامب” اي مضخات الوقود التي باتت تباع بشكل كبير في محلات بيع قطع الغيار ومحلات الخردوات باتت اليوم موجودة في كل منزل.
احد البائعين قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي “الاقبال على المضخات 50 في المئة، هناك من يعتبر سعرها مرتفع ويستعيض عنها بـ”نربيش”، واضاف “الكوري منها بـ38 الف والصيني بعشرين الف”.
انواع البامب او ما يعرف بالمضخات مختلفة وهي جزء اساسي في العدة ولوازم ازمة الوقود بالاضافة الى الغالونات المصنوعة من الحديد واخرى ضد النار وقال بائع “من الزبائن من يفضل غالونات الحديد او البلاستيك المصنع ضد النار” وعن سعر الغالون اجاب “بين 30 و40 دولار للحديد، والبلاستيك بين 20 و25 دولار”.
صحيح ان الحاجة ام الاختراع، ودائما يحاول اللبناني (انو يمشي امورو ويدبر حالو) الا ان هذه العدة تشكل خطرا على السلامة العامة من خلال تخزين قنابل موقوتة في المنازل.