الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استدرجاه الى سطح البناية وقتلاه... القاتل ما زال حرًا طليقًا

كانت الليلة الأخيرة التي يقضيها ابن ال١٦ ربيعاً من حياته. إذ في هذه الليلة استدرج يوسف شابان من جيرانه الى سطح البنلية و قتلاه خنقًا. حاول أهالي القاتلين وبعض الشهود تحوير الحقائق وتزوير الوقائع. ولكن الحقيقة كشفها الطبيب الشرعي الذي أكد أن يوسف قتل خنقًا.
‎مشاعر الحزن اختلطت بالغضب، فبعد عشرين يومًا من إلقاء القبض عليهما، قرر القاضي اطلاق سراح أحد القاتلين بحجة عدم كفاية الدليل وهو ما زال طليقًا حرًا حتى اليوم.
‎ولكنّ عمر والد يوسف يقسم بالله بأنه سينتقم ويأخذ بثأر ابنه إن لم تتحقق العدالة بعودة القاتل الى السجن.
‎فهل يكون القضاء مرة أخرى أداة تسييس؟