الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اضرابات وتحركات قادمة... و"المسؤولين مش مسؤولين"

أربعة عشر يوماً، وتنتهي هذه السنة التي حملت ما يكفي من أزمات عصفت باللبنانيين نتيجة الانهيار الاقتصادي وانهيار الليرة اللبنانية جراء الارتفاع القياسي لسعر صرف الدولار، وذلك في ظل غياب كامل وتام للمسؤولين”المش مسؤولين” الذين ساهموا بتجفيف مختلف القطاعات في البلد. وها نحن اليوم، نشهد المتوقع، تفتت القطاعات كافة، فهي استوت ولم تعد قادرة على الإستمرار ولا المواجهة، فبدأت سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات في غالبية القطاعات تباعاً، من قطاع النقل البري، الى موظفي ألفا وتاتش، مرورا بعمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان، وصولا الى العاملين في المستشفيات الحكومية، الذين قرروا آسفين، الإضراب الشامل اعتبارا من مطلع العام الجديد.

المطلوب، عيشٌ كريم، أي أبسط حقوق المواطن التي يجب ان يوفرها أما المعنيون المسؤولون عن تقديم الحلول واتخاذ اي خطوات لتحسين الأوضاع الراهنة… والمقصود هنا الحكومة… فأين هي من كل هذا؟ متعثرة في اعادة احياء جلساتها لتزيد “طين” الأزمات المعيشية “بلة”، فحزب الله وحلفاؤه يعتبرون الحكومة متراسا للكباش السياسي فيتمنعون عن حضور الجلسات اذا لم تنفَّذ شروطُهُم، فلا الوضع الاقتصادي المأزوم، ولا تدهور الوضع المعيشي، ولا إهتراء البنية التحتية، ولا حتى تفشي الفساد المالي والاداري ولا شيء أهم من مصالح ومطالب الحزب في البلاد.

إن بقاء الحال على ما هو عليه مصيبة، فلبنان، اذا استمرت الامور على حالها لن يذهب سوى الى جهنم والفوضى.