الوصول إلى الأخبار الرسمية بات أكثر صعوبة،
تضاعفت جهود المراسلات في غرفة الأخبار هنا،
فالوكالة الوطنية الني تنشر الأخبار أصبحت خبرًا على كل ألسنة الصحافيين،
إعلانها الإضراب أفقد وسائل الإعلام مصدرًا أساسيًا في الحصول على الأخبار وتوزيع مهمات التغطية اليومية الرسمية.
لم يعد لهذه الورقة أي جدوى
وهذه التعليمات أمست حشوًا بلا معنى،
هذه المكاتب المقفلة فتحت عيون الصحافيين على أهمية دور موظفي الوكالة الوطنية،
الموظفون الذين كانوا يمدّون كل مؤسسات الإعلام بالأخبار
أصبحوا اليوم خبرًا يحتاج التغطية.
تحويل الراتب على أساس سعر صرف 8000 ليرة، أسوة برواتب القضاة.
والحصول على بدلات تنقل تمكنهم من الوصول الى عملهم.
ومطالب أخرى تتعلق بتقديمات لإجراء اتصالات هاتفية وبطاقات للمحروقات تتناسب ومهمات المحررين.
كل هذه المطالب تصنف حقوقًا،
حقوق تقف أمام باب المالية المسدود نتيجة انهيار مالي طال كل الخزينة.