في الحادي عشر من كانون الاول عام 2020 وبعد احد عشر عامًا على انطلاق تحقيقها في عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري
اصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمًا دانت فيه الارهابي سليم أمين عياش وقررت ان عياش مذنب وشريك في اغتيال الحريري
وجاء في مذكرة توقيفه من قبل المحكمة ان عياش هو مسؤول عسكري في حزب الله والمسوؤل الاول عن الخلية التي نفذت عملية الاغتيال
عام 2012 خصص برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأميركية، مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مكان أو هوية عياش لتعود الوزارة وتنشر في الرابعَ عشر من شباط الحالي بيانًا تذكيرًا بالمكافأة
اما أمين عام حزب الله حسن نصرالله كان سبق له ووصف المتهمين باغتيال الحريري بـالقديسين وأنه لن يقبل بتسليمهم لا اليوم ولا بعد مئة يوم.
اما قضائيًا وأمنيًا لم يستطع المعنيون حتى اليوم من الوصول الى عياش وتوقيفه ويعود ذلك لاسباب عدة منها سيطرة حزب الله على كل مقومات الدولة
اذا في الذكرى السابعة عشرة لاغتياله لا يزال قاتل الشهيد رفيق الحريري ورفاقه حرًا طليقًا يسرح على هواه على مرأى الدولة والاجهزة الامنية.