الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الانتخابات الفرنسية: خشبة خلاص لبنان واللبنانيين؟

هي جولة ثانية وحاسمة من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية لحسم هوية ساكن قصر الإليزيه في السنوات الخمس المقبلة.

منذ الصباح الباكر، تقاطر الفرنسيون الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، بين متنافسَين اثنين، الرئيس المنتهية ولايته ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرّف مارين لوبان.

هذا الإقتراع ينتظر نتائجه ليس الفرنسيين فحسب بل العالم أجمع، وبينهم اللبنانيون الذين، وبحكم العلاقة التاريخية بين البلدين، يترقّبون باهتمام بالغ السباق الى الاليزيه متسائلين عما اذا كانت السياسة الفرنسية حيال لبنان ستتأثر بهوية الفائز بالرئاسة.

أما الرهان الحقيقي اليوم، فيأتي على مرحلة ما بعد الرئاسة الفرنسية في تشكيل الحكومة وتسمية وزير الخارجية. خصوصا مع إتباع لوبان سياسة مختلفة كلياً عن ماكرون ويقال إنها ستشكل زلزالاً فرنسياً قبل رصْد تمدُّدها إلى الخارج.

وبانتظار النتائج يبقى لبنان معلقا بخشبة الخلاص التي قد تأتي من الخارج، علها تحمل معها مبادرة سياسية إنقاذية تفرض واقعا جديداً ينتشله من بؤر التوتر والأزمات.