حاز موضوع زيارة البابا الفرنسيس الى لبنان اهتماما بارزا في هذه الفترة، وتردد بأن الزيارةَ ستكون بين موعدِ الانتخابات المتوَقعة في أيار ونهاية هذه السنة.
ولكن ما لا يعرفه البعض هو أن هناك بروتوكولا محددا، يمنع بابا الفاتيكان من زيارةِ لبنان فى القريب العاجل.
حيث تؤكد مصادر الفاتيكان، أن لا زيارة للبابا فرنسيس الى دولةٍ تقام فيها الانتخابات او ما يعرف بالسنة الانتخابية. والسبب في ذلك يعود الى عدم استغلال الزيارة من قبل فريقٍ على حسابِ فريق آخر.
كما أن الزيارةَ يجب أن يتمَ التحضير لها قبل 8 أو 9 أشهر لكونِها زيارة غير عادية.
وتلفت المصادر أيضا الى أن البابا سيزور لبنان بعد الانتخابات الرئاسية التي يجب أن تجرى في تشرين الأول مع نهاية عهد الرئيس ميشال عون.
ما يعني أن موعد الزيارة لن يحصل قبل أواخر العام 2022 أو في النصف الأول من العام 2023.
في شقّ آخر، وبعد الحديث عن مؤتمر دولي مع الخليج لمساعدة لبنان، كشفت مصادر أخرى الى ان ما يتم تداولُه هو تبسيطٌ ان لم يقترن بخارطة طريق عملانية.
وذكّر بأن على لبنان تطبيق القرارات الدولية وعلى الحكومةِ اللبنانية اتخاذ خطوات ملموسة، والالتزام بالنأي النفس، الى جانب اجراء الانتخابات النيابية بموعدِها بشكل شفاف وانجاز التحقيق في انفجار المرفأ.
كما لفت الى أن من يراجع الورقة الكويتية وما عبر عنه المطران غالاغير في زيارته، يلاحظ أن الفاتيكان يقود مسعى دبلوماسيا للحفاظ على الهوية اللبنانية ليس انطلاقا من مصالح خاصة بل استنادا الى واجب أخلاقي حضاري، في اشارة الى أن لا شيء محددا في هذا الخصوص حتى الآن ولا مواعيد محددة كذلك.