الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البطريرك في مصر ورئيس الجمهورية في الفاتيكان بخطابين مختلفين

زيارتان لافتتان بمضمونين معاكسين اولى لرأس الكنيسة المارونية الى المرجعية السياسية العربية والمرجعية السنية الروحية وثانية لرأس السلطة السياسية والموقع السياسي الماروني الأول الى المرجعية الكاثوليكية في العالم.

البطريرك الراعي في مصر، وفي ضيافة الرئيس المصري وجامعة الدول العربية وشيخ الأزهر. الراعي حمل القضية اللبنانية مشددا على موقع لبنان العربي محذرا من خطورة الوضع اذا بقي لبنان بعزلة عربية ، حاملا طرح حياد لبنان كحل وحيد مع مطلب المؤتمر الدولي. في المقابل رئيس الجمهورية في الفاتيكان مؤكدا أن لبنان ماض في استكمال كافة مقومات التعافي، مبررا التفاهم مع حزب الله، عندما طمأن فور وصوله بأن المسيحيين ليسوا في خطر في لبنان، فهل قصد الرئيس أن مشروع حزب الله المرتبط بايران لا يشكل خطرا على المسيحيين؟ في وقت كان البابا أرسل ٣ رسائل الى البطريرك ورئيس الجمهورية يعبر فيها عن خوفه على المسيحيين وعلى الهوية اللبنانية.

كان ملفتا تأكيد رئيس الجمهورية أمام أمين سر دولة الفاتيكان أنه آن الأوان أن يقتنع الجميع لا سيما ممن يتخذون لبنان منصة لمصالحهم أن لبنان يجب أن يعود الى لعب دوره كجسر تلاق، فمن قصد عون بكلامه هل عنى ايران في قوله عن استخدام لبنان منصة؟

من مصر يعود البطريرك الماروني حاصدا تأييدا على مواقفه التي لم تفصل فاصلة بينها وبين رؤية السيسي لازمة لبنان آما رئيس الجمهورية فسيرشده البابا الى مصلحة لبنان والعودة الى الثوابت المسيحية اللبنانية، والابتعاد عن المصالح الخاصة، ولم ينجح رئيس الجمهورية في اقناع قداسة البابا بزيارة لبنان قبل الانتخابات النيابية ولا قبل انتخابات رئاسة الجمهورية، الزيارة ستحصل لكن على الأغلب بعد انتهاء عهد الرئيس عون.