بعد احداث الطيونة الاخيرة عادت الى الواجهة من جديد كلمة التقسيم و الفدرالية وبدأت معها جوقة المؤيدين والمعترضين من دون الاخذ بعين الاعتبار ان لبنان مقسم اصلا لكن من دون حدود معلنة وفي غياب للدولة عن الكثير من الاماكن على سبيل المثال لا الحصر 90% من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت هم من الشيعة و90% من سكان قضاء كسروان والمتن من المسحيين فيما 90% من سكان طرابلس هم من السنة و الامثلة عديدة على التقسيم غير المعلن الجديد في خريطة الفدرالية هو حديث امين عام حزب الله عنها واتهامه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بها في وقت تعتبر الطائفة السنية في لبنان المولود الجديد الحالم بالفدرالية.
اذا التقسيم موجود لكن ما ينقص لبنان هو تطبيق لا مركزية ادارية تعطي المزيد من الاستقلالية لكل قضاء وتخفف الاعباء على الدولة المخطوفة اصلا.