شهد لبنان في الأشهر الماضية هجرة الكثير من الأطباء والممرضين بسبب الضائقة الإقتصادية الأسوأ في تاريخ لبنان، بحثاً عن فرص عمل أفضل في دول الإغتراب، هذه الهجرة، التي تهدد لبنان المعروف بمستشفى الشرق بتراجع كبير بالخدمات الطبية والاستشفائية ذات المستوى الجيد لن تستطيع مستشفيات الوطن مواجهتها.
اشارت الأبحاث الى ان ٧٦٠ طبيبا مختصا من أصل 6000 و ١٧٤٠ ممرضا وممرضة من أصل ١٠٠٠٠ قد غادروا المستشفيات الخاصة بهدف الهجرة خلال الأشهر الستة الاولى من العام الجاري، هذه الأرقام قد تزيد إذا لم تضع الجهات المسؤولة هذا القطاع في سلّم أولوياتها، فستخسر المؤسسات الجامعية الأساتذة الأطباء الأكفاء، كما سيخسر المجتمع الطاقات الطبية ذات المستوى العالي، وسيفتقر لبنان إلى الأطباء المتخصصين في المجالات النادرة.
الأغلبية يفكر بالرحيل.. تاركاً وطناً إنهارت كل أعمدته أما من بقي فهو بإنتظار طوق الأمل ليتمسك به، في بلد تضيع فيه تدريجياً فرص النجاة.