الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدستوري صفع باسيل... والانتخابات على المحك

أخيراً، وبعد سبعِ جلسات متواصلة للمجلس الدستوري، خرج الدخان الأبيض للقرار اللاقرار، خصوصا لجهة الطعن المتعلق بإقتراع المغتربين، حيث تلقى تكتل لبنان القوي صفعة قوية، سقطت معها آخر ورقة كان يحملها رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل لمواجهة خصومه وتطيير اقتراع المغتربين.

لم تكن الورقة التي كان يحملها باسيل الوحيدة الساقطة في هذه المعادلة، بل أيضاً سقط معها القناع الذي كان يرتديه التيار العوني والذي طالما ناشد وطالب بحقوق الإغتراب، فالمستور قد فضح، واليوم بات باسيل بمواجهة الاغتراب بأكمله، فهم أدركوا جيداً من يريد التخلّص من أصواتهم خصوصاً في دائرة الشمال الثالثة التي تسجّل فيها نحو سبعةٍ وعشرين ألف مغترب، وهذا الطعن لن ينعكس فقط على دائرة الشمال الثالثة بل على كل الدوائر، فكيف سيواجه التيار البرتقالي كل هذا؟

واذا كان قرار الدستوري “خيب” آمال باسيل بحسم اول معاركه الانتخابية قبل اوانها إلا أن النكسة التي تعرض لها من حليفه حزب الله، كانت أشد وطأةً عليه، وهذا ما كان واضحاً بخطابه امس حيث ان سهامه استهدفت الحزب خصوصا للمرة الأولى بهذه الحدة العلنية.

اليوم، تتعدد السيناريوهات المطروحة تباعاً لنكسة العوني المزدوجة، وكلها تصب لصالحهم… والنتيجة ستكون إما تطيير للانتخابات، أو تطيير البلد.