الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون.. اغتال الوطن و ترحم على المواطن

دائماً ما يبرر المتهم فعلته بالأوهام والأكاذيب.. وهذا ما اعتدنا عليه بعهد رئيس جهنم، العماد ميشال عون.. فعند سؤال الرئيس عن “الوطن الافضل الذي كان قد وعدنا به” كان جوابه دائماً ما خلوني..

ليرفع مظلوميته ويطورها رفع شعار “ليغتالوني” مشيراً إلى المؤامرة الذي تعرض لها “بنظره فقط طبعاً” التي طوقت جهوده وأحبطت مشاريعه الإصلاحية وصولاً إلى بلوغ عام ولايته الأخير من دون أن يحقق أي إنجاز إلا جهنم التي وعدنا بها وفعلاً وللأمانة قد نفذ.

فالرئيس يؤمن بوجود جهات مجهولة تنظم حملات قائمة على الأكاذيب بهدف اغتياله سياسياً.. فعن أي أكاذيب يتكلم؟ أليس واضحاً أن البلد وبعد 5 سنوات من عهده بات بعقر جهنم؟ ففي استعراض سريع لمحطات عهدك نستطيع أن نؤكد أن الفراغ كان أرحم.. ونتمنى الا تشهد بعدك بلاد الأرز أحداثاً مشابهة لتلك التي في عهدك.. 4 حكومات واعتذاران و38% فراغ حكومي.. جوع، فقر و أسوأ أزمة إقتصادية منذ إستقلال لبنان، نيترات وتفجيرات، مجزرة مرفأ بيروت و تفجير التليل، طوابير ذل أمام المحطات، ارتفاع مُستوى الفساد والسمسرات والهدر والجريمة، دولة على كف عفريت فمن ترتمي باحضانه يهدد بالسلم الأهلي يومياً بلا حسيب.. ثورة 17 تشرين، لا دواء ولا إستشفاء… قضاء على القضاء، هجرة يومية لشباب الوطن هرباً من عهدك و ذلك..

الأنكى وعودك بأنك لن تسلم البلاد إلى فراغ من بعدك.. فإذا كان المقصود التمهيد أمام إحتمال بقائك، أو التمديد بمخرجٍ وفتاوى دستورية لعهدك.. أو حتى تسليم الكرسي للصهر المدلل من بعدك.. وكأن هناك عهداً من تيارك بعدم ترك حتى فسحة أمل بتحسن ولو بعيد.. فعليك أن تعرف أن كثرا بدأوا يحتسبون الدقائق لإنتهاء هذه السنة من حكمك..

إلى الرئيس عون نوجه كلمة “نحنا ما إغتلناك، إنت وعهدك اغتلتوا الوطن و قتلتو المواطن”.