نجحت المانيا، عن طريق الفن والرقص، في جمع من فرّقتهم السياسة والحروب. فقد جذبت إحدى أهم مدارس رقص البالية في العاصمة الالمانية برلين، راقصات باليه أوكرانيات، هربن من النزاع الدائر في بلادهنّ، وأخريات روسيات غادرن روسيا إحتجاجًا على الحرب التي اعلنتها موسكو على كييف.
ووجدت الراقصات في هذه المدرسة ملاذًا آمنًا لهنّ، ومتنفّسًا للهرب من تداعيات الحرب الحالية، فيما تؤكد مديرة المعهد في برلين ان فرقتها تضمّ أساسًا راقصات من أوكرانيا وروسيا، والآن زاد عددهنّ، وهي تصرّ على تمتين العلاقات بينهنّ لأنّ الفنّ يجمع ولا يفرّق.