بعدَ غيابٍ استمرَّ أكثرَ من خمسةِ أشهُرٍ بسبَبِ تصريحاتِ وزيرِ الإعلام السّابق جورج قرداحي بشأنِ حربِ اليَمن ودورِ التّحالفِ بقيادةِ السّعودية فيها.
أشارَتِ الخارجيّةُ السّعودية إلى أنَّ سفيرَ المملكة وليد البُخاري سيعود إلى لبنان. مشدّدةً على “أهميةِ عودة لبنان إلى عمقه العربي متمثلا بمؤسساته وأجهزته الوطنية”. وأكّدت في بيانٍ، “اتخاذَ الإجراءاتِ اللّازمةِ والمطلوبةِ لتعزيزِ التّعاونِ مع المملكةِ ودولِ مجلسِ التّعاونِ الخليجيّ، ووقفِ كلِّ الأنشطةِ السّياسيّة والعسكريّة والأمنيّة التي تمسُّ المملكة والخليج”.
من جِهتِها، أعلنَت وزارةُ الخارجيّة الكويتيّة في بيانٍ، عودة السفير عبد العال القناعي إلى لبنان. موضِحَةً أنّ هذه الخَطوة تأتي في ضوءِ التّجاوبِ اللّبنانيِّ مع المبادرةِ الكويتيّةِ الخليجيّة.
فهلْ انتَهَتْ الأزمة اللّبنانية الخليجيّة؟
Sound bite: صلاح سلام
VO:
رئيسُ الحكومة نجيب ميقاتي، ثمَّن قرارَ المملكة العربية السّعودية، بعودةِ سفيرِها إلى لبنان. وتابع في تغريدةٍ عبر تويتر : “نؤكُّد أنَّ لبنان يَفْخَر بانتمائِه العربيّ ويتمسَّكُ بأفضلِ العلاقاتِ مع دوَل الخَليج التي كانت وستَبقى السّند والعَضد.”
Sound Bite: صلاح سلام
VO:
وكانَ وزيرُ الدّاخليّة والبلديات بسّام مولوي، غرّد كاتبا: “مجدَّدا تُثبِتُ المملكةُ العربيّةُ السّعودية من خلالِ عودةِ سفيرِها الوزير المفوّض وليد البخاري، أنَّ لبنانَ في قلبها ووجدانِها وهي لن تتركَهُ أبدا”.
فهل طُويَت صَفحة الخلافات مع دُول الخليج؟ أم أنّ المسؤولين اللّبنانيّين سيضربونَ العلاقات من جديد؟