الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السفيرة الاميركية تزور المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ومصادرها تصف اللقاء بالدافىء والودود

في زيارة ملفتة في توقيتها ومضمونها لا سيما أنه مضى على آخر زيارة مماثلة حوالى العام ونصف العام، زارت السفيرة الاميركية دوروثي شيا مركز المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في حارة حريك والتقت نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب. الزيارة التي حصلت على وقع اصداء تأتي من واشنطن عن تعثر المفاوضات بين اميركا وايران، كان يمكن أن تكون طبيعية لولا أنها اولا لسفيرة أميركا “الشيطان الأكبر” في عمق الضاحية معقل حزب الله، ولولا أنها ثانيا للمرجعية الشيعية الروحية الاولى. والملفت أن مصادر السفارة الاميركية وصفت لsbi اللقاء مع الشيخ الخطيب بالجيد جدا وبالدافئ والودود. صحيح أن الزيارة بحسب ما تصر مصادر السفارة هي عادية كأي زيارة اخرى لشيا في لبنان، وبأنها في اطار جولة على المرجعيات الروحية التي بدأت من بكركي وشملت شيخ عقل الطائفة الدرزية الا أنها تحمل ايضا رسالة اميركية واضحة تؤكد على التمييز بين حزب الله والطائفة الشيعية، وبأن تصنيف اميركا للحزب كمنظمة ارهابية لا يعني كل الطائفة الشيعية التي تصر اميركا على ابقاء العلاقات معها طبيعية. في مقلب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى تفضل مصادره الالتزام بالبيان الصادر عنه وهو بيان  تقصد المجلس اصداره منعا للتأويلات والتحليلات ربما.

واللافت فيه نقطتان: شكر اي مسعى لمساعدة لبنان من دون ذكر الجهة التي هي وراء هذا المسعى، فهل شكر نائب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أميركا على ما تقوم به من أجل لبنان؟ والنقطة الثانية المطالبة بأن تقدم المساعدات مباشرة الى مؤسسات الدولة اللبنانية لتصل الى مستحقيها ولا تستخدم في الاستحقاق الانتخابي، فهل قصد الشيخ الخطيب كل المساعدات بما فيها المساعدات الايرانية التي تصل فقط الى حزب الله وآخرها المازوت الايراني؟