نقلت مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي الصورة من مطار رفيق الحريري الدولي، حيث بدا لافتاً كما قالت الأعداد الكبيرة من المغتربين والسياح اللذين يقصدون لبنان، ما يثبت ان القطاع السياحي هو المنقذ دائماً للوضع الاقتصادي والمالي في البلد.
وبحسب ما أكده مدير مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” فان “نسبة الوافدين غير اللبنانيين والسياح ارتفعت حوالي ٣٠ في المئة عن الاشهر الماضية، ما يعني دخول العملة الصعبة وانعاش الدورة الاقتصادية” وشرح “النسبة الاكبر من السياح من العراقيين، ومن ثم من تركيا، اما عدد الطائرات القادمة من الدول الاوروبية فقليل، كون هناك بعض الدول لم تفتح مطاراتها بعد بسبب كورونا”.
واكد الحسن انه رغم ظهور متحور كورونا الهندي في بعض الدول الا ان مطار رفيق الحريري الدولي لن يقفل ابوابه، بل ستتخذ اجراءات، حيث ستخصص وزارة الصحة اماكن اقامة للاشخاص القادمين من البرازيل والهند، وسيجرى فحوص كورونا للتأكد من عدم اصابتهم بالفيروس المتحور، و سيتم الاعلان عن هذه الاجراءات في الايام المقبلة.
طبيب مصري قدم الى لبنان قال لـ”صوت بيروت انترناشونال” منذ ١٢ سنة ازور هذا البلد لالقاء المحاضرات، وأضاف “زرت لبنان قبل شهرين، ولاحظت انه رغم كل الظروف الشعب لا يزال متماسكاً، واعتقد ان السياحة ستتحسن هذا الصيف فلا بديل عن لبنان، فهو لا يعوض”.
وقال سائح مصري آخر أنه يزور لبنان بشكل دائم، فيما قال عراقي “الشعب اللبناني مريح، لا يتدخل في غيره، واحب بحر لبنان”، وقالت عراقية أنها قصدت لبنان للسياحة والعلاج.