يبدو ان السلطة السياسية لا تكل ولا تمل من وضع خطط للالتفاف على ما هو لا يصب في صالحها.
اما الضحية اليوم فهم المغتربون, بحيث بدأت تفوح رائحة عصر النفقات الخارجية وتخفيض التمثيل الديبلوماسي للبنان في العديد من الدول بحجة “ما معنا مصاري”.
والغريب بالامر هو توقيت الاعلان عن هذا التوجه اذ يأتي على بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية وبعد فشل التيار الوطني الحر بالطعن بقانون الانتخابات بشقه المتعلق باقتراع الغتربين.
فهل عصر النفقات الخارجية سيكون الذريعة لتطيير الصوت الاغترابي ومعه الانتخابات بشكل عام؟
الكل يريد الانتخابات ولا يقبل أحد تأجيلها وهو الامر المقلق لانه عندما تتفق المنظومة فيما بينها, المؤكد ان الشعب سيكون الضحية.