الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الطفلة جودي ودعت والديها للمرة الاخيرة

بعدما فقدت وحيدها وزوجته اللذان قضيا في حادث سير مأساوي على أوتوستراد الاسد، حيث رحلا ميتمين طفلتهما جودي، تحدثت والدة حسن زنجي، فاتن الشامية الى مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة حيث قالت “كان حسن وزوجته نهى الحجار في منزل والدتها في بيروت، غادرا المنزل برفقة طفلتهما عند الساعة السادسة مساء، في العادة يتم اجلاس جودي على المقعد الخلفي في السيارة وتجلس والدتها الى جانبها كونهما حريصين عليها، وما ان وصلوا الى الاوتوستراد المشؤوم وانا اسف على كلمة مشؤوم كون البلد اصبح مهترئاً، حصل الحادث المروع” واضافت “السياسيون في كوكب اخر، تسكنه الشياطين، كون الشيطان لا تتأثر بمآسينا، هذا الاوتوستراد تتكرر عليه الحوادث، ليست حوادث اصطدام بل حوادث (بهلوانية) من قبل سيارات تطير من مرتفع وتقتل الناس من دون سابق انذار وقد حرمت طفله تبلغ من العمر سنة و3 اشهر من كلمتي بابا وماما”.

“وحيدي كان يتحصن بالعلم وكان طموحه اكمال علمه، وانا لم اطلب المال في حياتي بل كل ما كنت اطلبه خلقاً كريما وعيشة كريمة وان يكون الانسان مؤمن وانساني، الا اننا نعيش اليوم في غابة تتداخل فيها كل الكواسر” بحسب ما قالته الوالدة المفجوعة، وعما ان تم توقيف المتسبب بالكارثة اجابت “بحسب القانون يتم سجن المتسبب بالحادث مدة 6 اشهر، الا ان ذلك لا يكفي لهكذا اشخاص متهورين، ضالين، قد يعتبرون الحبس نزهة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، وانا اقول ان من قتل ابني لديه نزوة القتل فقد سمعت خبراً انه يحب السرعة القياسية، سيخرج بعد 6 اشهر ولن يشعر بعذاب الضمير، نحن اتخذنا القرار ولن نسقط حقنا ولو اجتمع كل السياسيين والقضاة، وانا اعلم الوساطات في لبنان ففي السابق قتل ابن وزير شخصا فتم حبس السائق بدلا عنه، وقاتل ابني من لاسا وابن عشائر وانا لن اسامحه لا في الدنيا ولا في الاخره، وكل من يقتل روحاً مصيره جهنم وبئس المصير”.

وعن حالة الطفلة جودي قالت “كان الاطباء يخشون من اصابتها بشعر في الجمجمة، وبفعل الصدمة كانت تبكي كل الوقت ممسكة بخالتها كونها تشبه والدتها ثم دخلت في نوم طويل، استمر الوضع كذلك الى ان تم نقلها الى العناية الفائقة وتم اعادة الصور لها ونحمد الله انها اجتازت المرحلة الخطرة وهي في وضع صحي جيد الان، واليوم ستغادر المستشفى”.