ما لم تفعله السلطات اللبنانية المبنية على المحسوبيات، استطاعت ان تفعله السلطات الاميركية، اما عن العدالة التي لم تأخد مجراها في لبنان اخيرا قد وصلت الى مثواها، حيث ان تهمة اعتداء واحدة على سائحة في فندق محلي بحق مروان حبيب كانت كفيلة لالقاء القبض عليه من شرطة ولاية ميامي الاميركية بينما ٨ دعاوى من نساء لبنانيات، و اكثر من ٢٠٠ ضحية اعلنت على مواقع التواصل عن اعتداء حبيب لم تحرك ساكنا بالقضاء اللبناني لا بل تم اخلاء سبيله بعد التحقيق معه ليستغل هذا الامر فهرب خارج البلاد ليعود بعد سقوط مدة بلاغ البحث و التحري بحقه.
وما يبدو للأسف سلوكاً يمكن النجاة منه بلا عقاب في لبنان، يبقى جريمة في دول العالم التي يسودها قانون وينفذ بعدالة وحزم فمثل مروان يوجد الكثير على شاكلته في لبنان… فأين القانون من كل هذا؟
مروان المتحرش أخد نصيبه من محكمة في فلوريدا، املين من اشباه مروان يللي عنا يطلعلها ذات النصيب، قريباً.