الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العمالة الأجنبية تواجه البطالة.. العودة إلى الأوطان أصعب من الصمود في الغربة

تسير يوميًا نحو الباب الذي بقي مفتوحًا أمامها،
كل ما يحيط بها في متجرها الصغير يذهب بزائره إلى موطنها الأصلي،
إثيوبيا،
جيروزاليم اضطرت إلى ارتداء الغربة منذ أكثر من عقد من الزمن،
لم تكن تعلم أن الانهيار الذي دهم غربتها سيعلق قرار العودة إلى بلدها أو السفر إلى بلد آخر.

كثير من الإثيوبيات عدن إلى بلادهن وأخريات بقين في لبنان للعمل بعيدًا عن عين المعاملات الرسمية.
منبّهات التمسك بعادات الوطن كفيلة ببقاء الإثيوبيات على يقظة بضرورة العودة إلى البلاد.
ينتظرن الدخان الأبيض للإعلان عن أي انفراجات سواءٌ أكانت في بلادهن أم في لبنان.

أعداد العمال والعاملات من العرب والأفارقة تراجعت بالآلاف منذ بداية دخول لبنان في عتمة المصير الاقتصادي والاجتماعي. تراجع سيسمح ولو قليلًا بالإفساح في المجال أمام بعض اللبنانيين المشمولين بالبطالة للعمل إذا ما شهدت العجلة الاقتصادية شيئًا من التحسّن.

في هذه الأحياء الداخلية من بيروت، صمد عمال أفارقة وعرب في مؤسسات صغيرة تضمن لهم قوت يومهم، القوت نفسه الذي من الصعب جدًا الحصول عليه إذا ما عادوا إلى أوطانهم.