الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العونيون يسرقون المعلومات

انتفاضة 17 تشرين، وتفجير 4 آب 2020، و قضايا داخلية أخرى..كلها عوامل أدت لتراجع كبير في شعبية التيار الوطني الحر، الأمر الذي ولد خوفاً وقلقاً في قلوب التيار العوني من انعكاسه على نسب الاصوات التي سينالونها خلال الانتخابات النيابية المرتقبة. فالتيار فقد 60 بالمئة من مؤيديه، و إعادة مشاهد إنتخابات 2018 باتت مستحيلة.

المغتربون اليوم، واصواتهم هي الهاجس الأكبر للتيار البرتقالي، فها هم يتلقون اتصالات مباشرة على هواتفهم من الماكينة الانتخابية للتيار الوطني الحر منتهكين خصوصية الاغتراب لاغراض إنتخابية رخيصة.

سؤال: العواقب؟

وبعد الفشل الذريع بالتأثير على الإغتراب ، قدّم نواب «تكتل لبنان القوي​» البارحة طعناً في تعديلات قانون الانتخاب أمام المجلس الدستوري الذي تمحور حول «إصلاحات» يعتبرها التيار أساسية أهمها اقتراع المغتربين وهو في حال قبوله يمكن أن يقلب الأمور رأساً على عقب، وبالتالي الذهاب الى أمر مختلف كلياً يحصر انتخابات المسجّلين بستة نوّاب كلّ حسب قارّته، وهذا ما ترفضه الأغلبية المطلقة منهم، ويمكن أن يؤدّي الى العزوف عن الاقتراع.

التيار العوني فشل محلياً، وها هو يفشل إقليمياً ودوليا، أما الخرطوشة الأخيرة لديه فهي الانتخابات، فهل ينجح بتطيرها؟