الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللبنانيون غرقوا بسياراتهم وعاموا بمجارير الصرف الصحي والنفايات

لبست بيروت الجريحة ثوبها الابيض، لون يليق بها وبسحرها، تساقط البرد بغزارة وحوّل منطقة طرق الجديدة وتحديدا الملعب البلدي وجامعة بيروت العربية إلى لوحة بيضاء.

“الله يبعت الخير” جملة يرددها اللبنانيون مع كل شتوة إلا أن النعمة الإلهية تحولت في بعض المناطق إلى نقمة، والخير الرباني أصبح مكلفا على الناس مع سلطة تعودت أن تذل اللبنانيين، إذ غرقت معظم الطرقات والأوتوسترادات في معظم المناطق اللبنانية بالمياه جراء الأمطار الغزيرة وتحوّل معها مدخلا العاصمة الشمالي والجنوبي وغالبية الشوارع وحتى الفرعية منها إلى أنهار ومستنقعات مسببة بزحمة سير خانقة تكشف هشاشة البنى التحتية وغياب أي صيانة أو حلول جذرية مستدامة من قبل الدولة .

وأشارت مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي إن المواطنين علقوا بالسيارات وبينهم من غرقت مركباتهم بالمياه التي دخلت إلى المحال التجارية.

ربع الساعة هي المدة التي سقطت خلالها الأمطار، ربع الساعة كانت كفيلة بتحويل العاصمة وبعض المناطق إلى مستنقعات، سيناريو لم تنته فصوله بعد ولن تنتهي طالما أن الطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى هذه الحالة لا تزال نفسها، وعود كاذبة حتى بات قدر اللبنانيين العوم بمجارير الصرف الصحي والنفايات.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال