جديد تحقيقات تفجير خزان الوقود في بلدة التليل العكارية صباح الخامس عشر من الشهر الحالي، علمت مصادر صوت بيروت انترناشونال أن التحقيقات خلصت إلى إثبات تورط الشاب جرجي إبراهيم في اشعال مادة البنزين بواسطة ولاعة، وهو عم جورج إبراهيم مالك الأرض الذّي أُحرق منزله في البلدة بعد ساعات على التفجير، كما أن المتهم جرجي ابراهيم أُصيب في الحادثة ومَكَث في المستشفى لعدّة أيّام.
وأشار التحقيق العسكري إلى أن الانفجار لم يحصل جراء اطلاق النار، بحجة عدم العثور على الطلقات داخل الخزان او في محيطه، ولا على المظاريف الفارغة أيضا.
وبناء على هذه النتائج من التحقيقات، علمت المصادر أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي، إدعى على ثلاثة أشخاص بالتسبّب بالانفجار، الذي أدى إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين وإصابة العشرات. وأسند عقيقي إلى كل من الموقوفين جورج إبراهيم، وعلي صبحي فرج، وهو من بلدة وادي خالد العكارية، إقدامهما على تخزين مواد ملتهبة بشكل غير آمن، رغم علمهما بخطورة عملهما، وتوقّع النتيجة وتعريض حياة المواطنين للخطر، والتسبّب بقتل أكثر من 31 عسكرياً ومدنياً. كما أسند إلى المدّعى عليه الموقوف جرجي الياس إبراهيم إقدامه على إشعال الحريق.
وأُحيل الملف إلى قاضي التحقيق العســـــكري الأوّل بالإنابة فادي صوّان.
هذا ولم يتوسّع التحقيق في اتجاه تحديد هويّات المسؤولين السياسيين والأمنيين الذين أمنوا الغطاء للمتهمين جورج إبراهيم وعلي فرج لممارسة أعمال تخزين المحروقات وتهريبها إلى سوريا، علما أن فرج كان يؤمن المحروقات بكميات كبيرة لإبراهيم، من أجل تهريبها إلى الدلخل السوري، بغطاء أمني وسياسي من إثنين من نواب المحافظة، اللذين شاع إسمهما في قضايا التهريب.
أمّا على صعيد عدّاد الضحايا في التفجير، فقد ارتفع الاثنين إلى ٣٩ قتيلا، مع وفاة الشاب طالب الحسن ابن بلدة الدوسة العكارية متأثرا بحروقه البليغة، بعدما كان نقل الى الكويت للمعالجة.