انطلقت عند منتصف ليل الأحد انتخابات المغتربين اللبنانيين بمرحلتها الثانية مع أوستراليا، كأول دولة تفتح صناديق اقتراعها، ثم بدأت تليها الدول الأخرى العربية والأوروبية وفي أميركا اللاتينية والشمالية بفتح الصناديق تباعاً خلال ساعات النهار اليوم الأحد، وصولاً إلى صباح غد الاثنين.
فكيف كان مسار العملية الإنتخابية في المقار المعتمدة في دول الإغتراب؟ وماذا عن نسب الإقبال؟
اما دبي والتي شهدت قنصليتها منذ الصباح زحمة كبيرة من الناخبين اللبنانيين، بحماسة طاغية للتغيير فقد اعتبر قنصل لبنان في الامارات عساف ضومط ان لا مشاكل ادارية تذكر سوى الشكوى من الازدحام.
أما سفير لبنان في المغرب زياد عطالله فقد أكد أن الامور كلها على ما يرام.
بالنسبة للانتخابات في تركيا فقد أكد القائم بالأعمال بالسفارة اللبنانية في تركيا مازن كبارة أن العملية الإنتخابية هادئة ولا مشاكل تذكر .
أجنحة الاغتراب شهدت، وتشهد، حماسة غير مسبوقة للاقتراع، كاسرة بذلك كل رهانات تطيير الإستحقاق، فهل تمتد الحماسة نفسها للداخل اللبناني ليتحدد بذلك مستقبل البلاد ؟!